← المكتبة ▭▭ صفحتان
الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام - الألباني - ط المعارف - ط1
محمد ناصر الدين الألباني كتب الألباني
A− A+
33
۱۸- أن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله وكذلك صلى الله عليه وسلم كل شيء جاء به رسول الله الا الله مما ليس فى القرآن؛ فهو مثل ما لو جاء في القرآن لعموم قوله : ألا إنى أوتيت القرآن ومثله معة ) J ۱۹ - أن العِصْمَة من الانحراف والضلال إنما هو التمسك بالكتاب والسنة، وأن ذلك حكم مستمر إلى يوم القيامة؛ فلا يجوز التفريق بين كتاب الله وسنة نبيه تسليما كثيراً . لزوم اتباع السنة على كل جيل فى العقائد والأحكام أيها الإخوة الكرام هذه النصوص المتَقَدِّمة من الكتاب والسنة كما أنها دلت دلالة قاطعة على وجوب اتباع السنة اتباعا مطلقا في كل ما جاء به النبي ، وأن من لم يرض بالتحاكم إليهـا والخضوع لها فليس مؤمنًا ؛ فإنى أُريد أن ألفت نظركم إلى أنها تدل بعموماتها وإطلاقاتها على أمرين آخرين هامين أيضاً: الأول: أنها تشمل كل من بلغته الدعوة إلى يوم القيامة، وذلك صريح في قوله تعالى : لأَنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَعَ ، وقوله ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ﴾ [سبأ: ٢٨]، وفسره بقوله في حديث : .. وكان النبي يُبْعَثُ إلى قومِه خاصة، وبُعِثْتُ إلى ) الناس كافة متفق عليه وقوله : والذي نفسي بيده لا كافة. رجل من هذه الأمة ولا يهودى ولا نصراني ثم لم يؤمن بي إلا يسمع بي ٣٤