32
-۱۱- أن من صفات المنافقين الذين يتظاهرون بالإسلام ويبطنون الكفر أنهم إذا دعوا إلى أن يتحاكموا إلى الرسول وإلى سنته، الله
لا يستجيبون لذلك، بل يصدون عنه صدودًا .
۱۲ - وأن المؤمنين على خلاف المنافقين؛ فإنَّهم إذا دُعُوا إلى التَّحَاكُم إلى الرسول الا الله بادروا إلى الاستجابة لذلك، وقالوا بلسان حالهم وقالهم سمعنا وأطعنا»، وأنهم بذلك يصيرون مُفْلحين، ويكونون من الفائزين بجنات النعيم.
-١٣ كل ما أمرنا به الرسول يجب علينا اتباعه فيه، كما
يجب علينا أن ننتهى عن كل ما نهانا عنه .
١٤ - أنه أسوَتُنَا وقدوتنا فى كل أمور ديننا إذا كنا ممن
-
يرجو الله واليوم الآخر
.
-١٥ وأن كل ما نَطَقَ به رسول الله صلى الله عليه وسلم مما له صلة بالدين والأمور الغيبية التى لا تُعرف بالعقل ولا بالتجربة؛ فهو وحى من
الله إليه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
١٦- وأن سنته هي بيان لما أُنْزِلَ إليه من القرآن. ۱۷ - وأن القرآن لا يُغنى عن السنة، بل هي مثله في وجوب الطاعة والاتباع وأن المستغنى به عنها مخالف للرسول عليه الصلاة والسلام غير مطيع له ؛ فهو بذلك مخالف لما سبق من
الآيات .
٣٣