5
١ - كتاب الطهارة
١ - المياه
كتاب الطهارة (.)
١ - المياه : وأنزلنا من السماء ماءً طهوراً . لنحيي به بلدة ميتاً ونسقيه مما خلقنا أنعاماً وأناسي كثيراً ﴾ [الفرقان : ٤٨ - ٤٩] .
طهورية ماء البحر .
طهورية الماء المستعمل ، فيه عن جابر : جاء رسول الله يعودني وأنا مريض لا أعقل ، فتوضأ وصب وضوءه عليَّ ؛ فعقلتُ . (دارمي : ۱۸۷/۱) (متفق عليه) . وفي حديث صلح الحديبية : ما تنخم رسول الله النخامة إلا وقعت في کف رجل فدلك بها وجهه وجلده ، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه . (خ ، حم) وفي معناه عن جمع
حديث حذيفة : إن المسلم لا ينجس» (خ ، م) .
وفيه : أنه كان يغتسل بفضل ميمونة . (م) ، ابن عباس : اغتسل بعض أزواج النبي في جفنة ، فأراد رسول الله أن يتوضأ منه ، فقالت : يا رسول كنت جنباً ، فقال : «إن الماء لا يجنب» . صحيح . اختاره ابن تيمية
الله ! ! إني (۳) في «الاختيارات» ، وفي مجموعة الرسائل» (۲۱۷/۲) (حم ، د ، ن ، ت : صح - مج ، مس ، قط ، خز) . والنهي عنه للتنزيه . «لا يغتسلن أحدكم الماء الدائم وهو جنب» (م) وذلك للاستخباث . ومثله وأقبح منه البول
في
(*) كتب الشيخ - رحمه الله ـ في أعلى هذه الصفحة :
رؤوس أقلام عن المسائل التي سيجري البحث حولها في دروسنا الآتية إن شاء الله تعالى» .