15
١ - كتاب الطهارة
- المسح على الجوربين
ولا ينزعهما اقتداء به وأصحابه ، ولمن قدماه مكشوفتان الغسل ، ولا يتحرى لبسه ليمسح عليه ، وكان الله يغسل قدميه إذا كانتا مكشوفتين ويمسح إذا كان لابس الخفين . شيخ الإسلام في «الاختيارات» (۸) .
ثم قال (۹) : ولا ينتقض وضوء الماسح على الخف والعمامة بنزعهما ولا بانقضاء المدة، وبهذا قال ابن حزم (۸۰/۲ - (٨٤ و ٩٤) ، ولا يجب عليه مسح رأسه ولا غسل قدميه ؛ وهو مذهب الحسن البصري وإبراهيم النخعي وابن أبي لیلى وداود كما في «المحلى» (٩٤/٢) ؛ كإزالة الشعر الممسوح على الصحيح من مذهب أحمد وقول الجمهور. وقد روى الطحاوي (٥٨/١) عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن أبي ظبيان ، أنه رأى علياً توضأ ومسح على نعليه ثم دخل المسجد ، فخلع نعليه ثم صلى . وهذا سند صحيح جداً .
۹ - المسح على الجوربين
وثبت عنه أنه مسح على الجوربين ، وهو حديث صحيح ومن أعله فلا حجة له . قال أبو داود بعد أن خرجه : وروي داود بعد أن خرجه : وروي هذا أيضاً عن أبي موسى
مسح
الأشعري عن النبي ا ل م ن ه م م م م م ع علی الجوربين وليس بالمتصل ولا بالقوي . أنه وقد أخرجه الطحاوي (٥٨/١) ، وقال أبو داود : ومسح على الجوربين علي بن أبي طالب وأبو مسعود والبراء بن عازب وأنس بن مالك وأبو أمامة وسهل بن
سعد وعمرو بن حريث ، وروي ذلك عن عمر بن الخطاب وابن عباس
.
والجوربان بمنزلة الخفين في المسح كما قال سعيد بن المسيب وغيره كما في
١٥