← المكتبة ▭▭ صفحتان
التوسل أنواعه وأحكامه - الألباني - ط المعارف - ط1
محمد ناصر الدين الألباني كتب الألباني
A− A+
31
أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي) إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا» (۱). ومنها ما ورد في استعادته وهي قوله : «اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني.. »(۲). ومنها ما رواه أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان إذا حزبه (۳) أمر قال: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث» (٤). فهذه الأحاديث وما شابهها تبين مشروعية التوسل إلى الله تعالى باسم من أسمائه أو صفة من صفاته، وأن ذلك مما يحبه الله سبحانه ويرضاه، ولذلك استعمله رسول الله له ، وقد قال الله تبارك وتعالى : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ﴾ (٥) . فكان من المشروع لنا أن ندعوه سبحانه بما دعاه به رسوله ، فذلك خير ألف مرة من الدعاء بأدعية ننشئها، وصيغ نخترعها. - التوسل إلى الله تعالى بعمل صالح قام به الداعي : كأن يقول المسلم اللهم بإيماني بك، ومحـبتـي لـك، واتباعي لرسولك اغفر لي.. أو يقول: اللهم إني أسألك بحبى لمحمد صلى الله عليه وسلم (۱) رواه أحمد (۳۷۱۲) واللفظ له والحاكم (١ (٥٠٩) وغيرهما، وإسناده صحيح كما بينته في السلسلة الصحيحة - (۱۹۹) ورددت على من ضعفه. مكتبة المعارف للنشر والتوزيع - الرياض. (۲) متفق عليه. (۳) أي أهمه وأحزنه. (٤) رواه الترمذي (١ / ٢٦٧ - تحفة والحاكم (٥٠٩/١) وهو حديث . (٥) سورة الحشر : الآية ٨. ۳۲