30
ومن الأدلة أيضا قول النبي في أحد أدعيـتـه الثابتة عنه قبل
السلام من صلاته : اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي (١). ومنها أنه سمع رجلا يقول في تشهده : «اللهم إني أسألك يا الله الواحد الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم» فقال صلى الله عليه وسلم : «قد غفر له قد غفر له» (۲).
أسألك
وسمع النبي رجلاً آخر يقول في تشهده : «اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، المنان يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني الجنة، وأعوذ بك من النار فقال النبي الله لأصحابه : «تدرون بما دعا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم (وفي رواية: الأعظم الذي إذا دعى به أجاب، وإذا سئل به أعطى (۳)
ومنها قوله : «مـن كثـر همه فليقل : (اللهم إني عبدك، وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحداً خلقك، أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك
من
(۱) رواه النسائي والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي، وهو " كما قالا (۲) رواه ابو داود والنسائي وأحمد وغيرهم وإسناده. (۳) رواه أبو داود والنسائي وأحمد وغيرهم بإسناد .
صحيح.
صحيح.
۳۱