← المكتبة ▭▭ صفحتان
التوسل أنواعه وأحكامه - الألباني - ط المعارف - ط1
محمد ناصر الدين الألباني كتب الألباني
A− A+
25
لم يدركة حتي يرمي بها إلى الذي يليه إلى الذي هو أسفل منه حتى يلقوها إلى الأرض وربما قال سفيان حتى تنتهي إلى الأرض) فتلقى على فم الساحر، فيكذب معها مائة كذبة، فيصدق، فيقولون: ألم يخبرنا يوم كذا وكذا يكون كذا وكذا، فوجدناه حقا؟ (للكلمة التي سمعت من السماء)(۱). وورد مثل هذا في حديث آخر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسًا في نفر من أصحابه، فاستنار نجم، فقال ما كنتم تقولون إذا كان مثل هذا في الجاهلية؟ قالوا: كنا نقول: يولد عظيم أو يموت عظيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإنها لا يرمي بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك وتعالى إذا قضى أمراً حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، حتي يبلغ التسبيح السماء الدنيا، ثم يستخبر أهل السماء الذين يلون حملة العرش فيقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم، ويخبر أهل كل سماء سماء، الخبر إلى هذه حتى ينتهي السماء، وتخطف الجن السمع فيرمون فما جاؤوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون (۲) فمن هذين الحديثين وغيرهما (۱) رواه البخاري في عدة مواضع من صحيحه منها كتاب التفسير (٩/ ٤٥٢ فتح) عن أبي هريرة، وصححه الترمذي وابن خزيمة، وهو مخرج في «الصحيحة» (۱۲۹۳) وانظر صحيح الجامع الصغير ١/ ٢٦٢ . (۲) رواه أحمد في مسنده (۱ (۲۱۸) ومسلم في صحيحه (٣٦/٧ و٣٧) والترمذي (۹/ ۹۱ - ۹۲ - تحفة) وغيرهم، (يقرفون) يخلطون فيه الكذب، وضبطها بعضهم (يقذفون) بوزنها ومعناها، ورواها الترمذي بلفظ: (يحرفونه). ٢٦