24
عشرة كما ثبت في الحديث (۱).
فإتيان الكهان كذلك حرام؛ لأنه قد ثبت في الدين النهي عنه، والتحذير منه، قال النبي صلى الله عليه وسلم : من أتى كاهنًا ، فصدقه بما يقول، فقد برى مما أنزل على محمد » (۲)
وقال : «من أتي عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة»(۳). وقال معاوية بن الحكم السلمي للنبي صلى الله عليه وسلم : «إن منا رجالاً يأتون الكهان؟» فقال : فلا تأتهم.
(٤) « ..
وقد بين الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه طريقة حصول الكهان والسحرة على بعض المغيبات بقوله صلى الله عليه وسلم : «إذا قضى الله الأمر في السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانًا لقوله؛ كالسلسلة على صفوان(ه)، فإذا فرع عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا للذي قال: الحق، وهو العلي الكبير، فيسمعها مسترقو السمع، ومسترقو السمع هكذا واحد من فوق آخر، ووصف سفيان - أحد رواة الحديث – (وهو ابن عيينة كما قال الحافظ ابن كثير في تفسيره ٣/ ٥٣٧) بيده، وفرج بين أصابع يده اليمني، نصبها بعضها فوق بعض، فربما أدرك الشهاب المستمع قبل أن يرمي بها إلى صاحبه، وربما
(1) وهو مخرج في بعض مصنفاتي، فانظر صحيح الجامع الصغير وزيادته» (٤٩٦٧). (۲) رواه أحمد وأبو داود، وإسناده صحيح. انظر المصدر السابق (٥٨١٨). (۳) رواه مسلم. انظر المصدر السابق (٥٨١٦).
( ٤ ) رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في (صحيح أبي داود» (٨٦٢).
(٥) هو الصخر الأملس.
۲۰