4
قَرْنٍ مِنَ الزَّمانِ .
ولَمَّا كانت الصَّلاتُ بين أهل الحديث - - عُلماء وكُبَراءَ - منذ قديم الزمان (مُتَّصلة) و(مُسَلْسَلَةٌ) : كانَ (صحيحا) جدا - فيما نرى - البدء بهذا المدخل ؛
قُوَّةً ، وجَوْدَةً معرفة .
وبخاصة أنه كانت تربط الشيخ العلامة أحمد بن محمد شاكر -- رحمه الله - مَعَ مُؤلّفِ هذا الكتاب : أستاذنا الجليل الشيخ الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله - علاقة علمية منهجية رائقة - وعلى وُجُوهِ عِدَّةٍ - ؛ سواء في اللقاء الشخصي (۱) ، أم في التَّوجُهِ السَّلَفي ، أم في البحث العلمي ، أم في التَّخصُّص
الحديثي .
... فهاكم عيون فوائدِ مُقدِّمة (۲) الأستاذ الشيخ العلامة المحدث أحمد بن محمد شاكر - لهذا الكتاب - ؛ بكلِّ ما أَوْقَرَهُ فيها تغمَّدَهُ اللَّهُ برحمته - من
علم حق صواب (۳) :
(۱) انظر كلام شيخنا العلامة الإمام الألباني - رحمه الله - في بعض ذلك ـ في كتابه «تمام
المنّة» (ص (٧٥) .
(۲) مع تلخيص يسير لبعض ما لم نَرَ فائدةً (عُظمى) في إثباتِهِ – هنا - ما هو ذو فائدة قيمةٍ
في نفسيه - هناك -
(۳) ثم نتناولُ بعدها - إِنْ شاءَ اللَّهُ - بمبحث مُنفرد - الكلام حول «التعليقات الحسان . . .» ،
وما بتعلَّق بِهِ مِن تفصيل وتأصيل
ونتبع ذلك - بتوفيق من الله - بإيرادِ نماذج متعددة من تعليقات شيخنا المؤلف - رحمه الله - ، وحواشيه ، وتخريجاته - بخطه والموفق الله