17
١٨
رابعا: تتبعت ترجمة الشيخين المشار إليهما فوجدت أن حديثهما لا ينزل عن مرتبة الحسن ولاسيما وقد توبعا من قبل الإمام النسائي على ما قدمت بيانه فثبت الحديث والحمد لله فحذفته من (ضعيف الترغيب) ونقلته إلى تجربة ( صحيح الترغيب) الذي هو تحت الطبع والله تعالى
ولي التوفيق .
تلك
هي قصة هذا الحديث والمراحل التي مررت بها حتى تمكنت من : الحكم عليه بالصحة - ومثله كثير وكثير جداً ـ فلا يستغربن أحد من القراء إذا ما عثر على حكمين مختلفين في حديث واحد صدرا من شخص واحد كالألباني فإن لذلك أسباباً كثيرة منها ما جرى لي في هذا الحديث مما هو فوق طاقة البشرا ولا يدخل في باب التكليف ويأتي بعد ذلك أنني بشر أخطئ وأصيب كما قال الإمام مالك - رحمه الله ـ (ما منا من أحد إلا ورد ورد عليه إلا صاحب هذا القبر وأشار إلى قبر النبي يا الله .
وإِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبُ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ) .
والشيخ - رحمه الله - في تغير اجتهاده في الحديث الواحد ليس بدعا من العلماء بل سبقه على هذا الدرب (كباش ) كثر قل أن يجود الزمان بمثلهم وها أنذا أضع بين يدي القراء نماذج قليلة يحتملها المقام تغير فيها
اجتهاد بعض أهل العلم حديثًا وفقها .
{1} الحافظ ابن حجر العسقلاني:
١ - عن حكيم بن حزام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا تقام الحدود في المساجد ولا يستقاد فيها قال في بلوغ المرام رقم (۲۰۱) : رواه أحمد :