33
- حديث أنس بن مالك
الإسراء والمعراج
وهذا الذي قاله البيهقي رحمه الله في هذه المسألة هو الحق ؛ فإن أبا ذر قال : يا رسول الله ! هل رأيت ربك؟ قال : «نور أني أراه؟!» . وفي رواية : رأيت نوراً . أخرجه مسلم .
وقوله : ثم دنا فتدلى : إنما هو جبريل عليه السلام ؛ كما ثبت الصحيحين عن عائشة أم المؤمنين ، وعن ابن مسعود ، وكذلك هو في صحيح مسلم عن أبي هريرة ، ولا يعرف لهم مخالف من
في
الصحابة في تفسير هذه الآية بهذا» . انتهى كلام ابن كثير . قلت : وانظر كتابي ظلال الجنة في تخريج كتاب السنة»
. (191/1)
ذلك قول شريك فى أول الحديث : «قبل أن يوحى ومن
إليه» . قال الحافظ ابن حجر في «الفتح» (٤٨٠/١٣) :
أنكره الخطابي وابن حزم وعبد الحق والقاضي عياض : هذه - والنووي. وعبارة النووي : وقع في رواية شريك – يعني أوهام أنكرها العلماء ؛ أحدها : قوله : «قبل أن يوحى إليه» ، وهو غلط لم يوافق عليه . وأجمع العلماء أن فرض الصلاة كان ليلة الإسراء ، فكيف يكون قبل الوحي؟! انتهى .
٣٤