10
بالاتحاد العام المسمى ( وحدة الوجود » وهو قول ابن عربی (۱) الطائي وصاحبه القونوي (۲) وابن سبعين (۳)
.
وابن الفارض (٤) . وأمثالهم ، لكن لهم في المعاد والجزاء نزاع . كما أن لهم نزاعاً في أن الوجود : هل هو شيء غير
الذوات أم لا ؟ وهؤلاء ضلوا من وجوه ، ه ، منها جهة عدم الفرق بين الوجود الخالق والمخلوق . وأما شهود القدر فيقال : لاريب أن الله تعالى خالق كل شيء ومليكه . والقدر هو قدرة الله كما قال الإمام أحمد وهو المقدر لكل ما هو كائن ، لكن
| هذا لا ينفى ] حقيقة الأمر والنهي والوعد والوعيد ، وأن
من
الأفعال
صاحبه فيحصل ما ينفع
صاحبه فيحصل له به عذاب
به
نعيم
، ومنها ما يضر
فنحن لا تنكر اشتراك الجميع من جهة المشيئة والربوبية
(۱) ابن عربي : صاحب الفتوحات المكية المتوفي ٦٣٨ وهو أبرز من قال بوحدة الوجود
من
(۲) القونوي ، بضم القاف محمد اسحاق بن كبار تلاميذ محيي الدين بن عربي توفي بقونية عام ٦٧٣ هـ (۳) ابن سبعين عبد الحق بن ابراهيم من القائلين
•
بوحدة الوجود إشبيلي الأصل توفي ٦٦٩ هـ
(٤) ابن الفارض . عمر بن علي أشهر المتصوفين، فلسفته
تتصل بوحدة الوجود توفي ٦٣٢ هـ
+