12
دراسة بين يدي « العقيدة الواسطية »
١٥
أما ما قيل في سبب تسميتها بـ ( الوَاسِطِيَّة ) ؛ أن المصنف ذكر فيها أن أهل السنة وَسَطٌ بين فرق الضلال والزيغ من هذه الأمة(۱) !! فيرد عليه : بأن ذكر شيخ الإسلام لهذه الوسطية لأهل السنة والجماعة بين فرق الضلال ليس مُختصًا بهذا المُصَنَّف بل هو مذكور في غير موضع من
تصانيفه (۲)
ولكان الأصح أن يقال : ( العقيدة الوَسَطِيَّة ) . من الوسط (۳)
(۲) ومن
(۱) نقل ذلك في ( الأسئلة والأجوبة على الواسطية ) للسلمان ص ( ١٥ ) . ذلك : رسالته الشهيرة المسماة بـ ٥ العدوية ) أو ( الوصية الكبرى ، ( ٣ / ٣٧٣ - ٣٧٥ - ضمن مجموع الفتاوى ) ، فقد ذكر فيها بتوسع : وسطية أهل الإسلام بين سائر الملل أولا ثم وسطية أهل السنة بين سائر الفرق ثانيا . وراجع أيضًا : ( منهاج السنة ) ( ٣ / ٤٤ ) (۳) راجع الكلام على معنى الوسطية في اللغة وفي استعمال الشارع في كتاب : ( وسطية أهل السنة
بين الفرق ) (١٥ - ٢٨ ) .