← المكتبة ▭▭ صفحتان
الصفدية - ابن تيمية - ت سالم 1-2
أبو العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني كتب ابن تيمية
A− A+
17
شيء غيره (۱) ؛ وأن المجلس كان واحداً لا يقل النبي صلى الله = هذه الطبعة من شرح الطحاوية ينص على أنه لم يجد هذه الرواية عند البخارى وهو يشير الى ماذكره ابن حجر في هذا الصدد . وقد نص ابن في فتح الباري ٢٨٩/٦ (ط - السلفية ) : « وفي رواية غير البخارى: . ولم يكن شيء معه. وقد أورد البخارى الحديث مختصرا في موضعين 4 ٥ / ١٦٨ كتاب المغازی، باب وقد بني تميم ، ١٧٣/٥ (كتاب المغازي باب قدوم الاشعريين وأهل اليمن ( ولا توجد فيهما هذه العبارة . وانظر روايات الحديث في فتح البارى : الأرقام : ۳۱۹۰ ٤٣٨٦ ٧٤١٨ • (۱) في صحيح البخارى ٤ / ١٠٥ - ۳۱۹۱ ٤٣٦٥ ١٠٦ ) كتاب بدء الخلق ، باب وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده ) : ( حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي ، حدثنا الأعمش ، حدثنا جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز أنه حدثه عن عمران بن حصين رضى الله عنهما قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعقلت ناقتى بالباب ، فأتاه ناس من بني تميم، فقال: اقبلوا المبشري يا بني تميم . قالوا : قد بشرتنا فأعطنا ، مرتين . ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن ، فقال : أقبلوا البشرى يا أهل اليمن ان لم يقبلها بنو تميم . قالوا : قد قبلنا يارسول الله . قالوا : جئناك نسألك عن هذا الأمر . قال : كان الله ولم يكن شيء غيره ، وكان عرشه على الماء ، وكتب في الذكر كل شيء ، وخلق السماوات والارض · قنادی مناد : ذهبت ناقتك يا ابن الحصين ، فانطلقت فاذا هي يقطع دونها السراب ، هو الله لوددت أني كنت تركتها .. وروى الدارمي الحديث في كتابه « الرد على الجهمية ، ص والبيهقي في كتابه الاسماء والصفات ، ص ٣٧٥ ، وفيه : « ولم يكن شيء غيره .. وكذلك أورد الطبرى فى تفسيره / ط ٠ بولاق الحديث من طريق آخر في تفسير قوله تعالى : ( وهو الذي خلق السموات والارض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ) (سورة هود : ۷ ) وفيه أيضا : « كان الله ولاشيء غيره » وروى الحاكم في مستدركه ٣٤١/٢ الحديث عن بريدة الاسلمي رضي الله عنه وفيه : « ولاشيء غيره » وقال : « هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه .. -