← المكتبة ▭▭ صفحتان
الرسالة العرشية - ابن تيمية - ط المنيرية
أحمد بن تيمية كتب ابن تيمية
A− A+
4
قد يقال انه ليس لهم عليه دليل لا عقلى ولا شرعى . أما العقلى فان أئمة الفلاسفة مصرحون بأنه لم يقم عندهم دليل على أن الافلاك هي تسمة فقط بل يجوز أن تكون أكثر من ذلك ولكن دلتهم الحركات المختلفة والكسوفات ونحو ذلك على ما ذكروه، وما لم يكن لهم دليل على ثبوته فهم لا يعلمون ثبوته ولا انتفاءه . مثال ذلك أنهم علموا أن هذا الكوكب تحت هذا بأن السفلى يكشف العلوي من غير عكس، فاستدلوا بذلك على أنه من فلك فوقه، كما استدلوا بالحركات المختلفة؛ عنى أن الافلاك مختلفة، حتى جعلوا في الفلك الواحد عدة أفلاك كذلك التدوير وغيره. فأما ما كان موجوداً فوق هذا ولم يكن لهم ما يستدلون به على ثبوته فهم لا يعلمون نفيه ولا اثباته بطريقهم . وكذلك قول القائل ان حركة التاسع مبدأ الحوادث خطأ وضلال على أصولهم، فانهم بعواون ان الثامن له حركة تخصه بما فيه من الثوابت، ولتلك الحركة قطبان غير . قطبي التاسع، وكذلك السابع والسادس ، واذا كان لكل فلك حركة تخصه، والحركات المختلفة هي سبب الاشكال الحادثة المختلفة الفلكية ، فتلك الاشكال سبب الحوادث السفلية كانت حركة التاسع جزء " . بب كحركة غيره؛ والاشكال الحادثة في الفلك كمقارنة الكوكب لكون ، في درجة واحد : ومقابلته له ادا كان بينهما نصف الفلك وهو ماته . : نون درجة، وتثليثه له اذا كان بينهما ثلث الفلك وهو مائة وعشرون - حن وتربيعه له اذا كان بينهما ربعه تسعون درجة؛ وتسديسه له اذا كار سدس الفلك ستون درجة . وأمثال ذلك من الاشكال انما حددت كات مختلفة وكل حركة ليست عن الاخري؛ اذ حركة ال من التي "J