← المكتبة ▭▭ صفحتان
الرد على المنطقيين - ابن تيمية - ط ترجمان السنة
أحمد بن تيمية كتب ابن تيمية
A− A+
6
2 المقام الأول : في الحدود والتصورات . والمقصود هنا شيء آخر ، فنقول : الكلام في أربع مقامات ، مقامين سالتين الكلام على المنطقيين في و مقامين موجبين. فالأولان : 1 - أحدهما في قولهم : ( إن التصوّر المطلوب لا ينال إلا بالحد ؛ - والثاني : « إن التصديق المطلوب لا ينال إلا بالقياس ، ؛ والآخران : ٣ - : ٣- في «أن الحد يفيد العلم بالتصورات » ؛ و ه أن القياس أو البرهان الموصوف يفيد العلم بالتصديقات ..! المقام الأول المقام السلبي في الحدود والتصورات ) قولهم : إن التصورات غير البديهية لا تنال إلا بالحد والكلام على هذا من وجوه : أربع مقامات أحدها: أن يقال : لا ريب أن النافي عليه الدليل، إذا لم يكن نفيه بديهياً ، الوجه الأول: أساس المنطق كما أن على المثبت الدليل. فالقضية - سواء كانت سلبية أو إيجابية – إذا لم تكن بديهية القول بلا علم فلا بد لها من دليل . وأما السلب بلا علم فهو قول بلا علم فقول القائل « إنه لا تحصل . هذه التصورات إلا بالحد ، قضية سالبة ، وليست بديهية . فمن أين لهم ذلك ؟ وإذا كان هذا قولا بلا علم كان في أول ما أسسوه القول بلا علم . فكيف يكون القول بلا ١٥ علم أساساً لميزان العلم ولما يزعمون أنه « آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن أن يزل في فكره ؟ D 1 - أما ترتيب هذه المقامات الأربع عند البحث في الكتاب فهكذا : الأول : المقام السلبي في الحدود والتصورات. الثاني : المقام الايجابي في الحدود والتصورات. . الثالث : المقام السلبي في الأقيسة والتصديقات ، الرابع : المقام الايجابي في الأقيسة والتصديقات. هذا هو غرض المنطق ومنفعته عندهم .