4
ملخص أصول المنطق واصطلاحاته
D
و « الحد، اسم جامع لكل ما يعرف التصور، وهو القول الشارح ،، فيدخل فيه الحقيقى » و « الرسمى ، وه اللفظى » ؛ أو هو الحقيقى خاصة فيقرن به الرسمي، واللفظى ليس من هذا الباب ؛ أو الحد اسم للحقيقى والرسمى دون اللفظي . فان كل نوع من هذه الثلاثة اصطلاح طائفة منهم، كما قد بسطته وذكرت أسماء هم في غير هذا الموضع .
D
أقسام
و القياس ، إن كانت مادته ( يقينية » فهو ( البرهاني ، خاصة ، وإن كانت مسلمة أقسام
D
القياس
فهو « الجدلى»، وإن كانت ( مشهورة ، فهو « الخطابي ، وإن كانت « مخيلة، فهو باعتبار المواد
.
D
» »
الشعرى » ، وإن كانت « مموهة» فهو « السوفسطائي». ولهذا قد يتداخل البرهاني ، والخطابي ، والجدلى ؛ وبعض الناس يجعل الخطابي هو « الظني ؛ وبعضهم يجعله الاقناعي.. ولهم اصطلاحات أخر، بعضها موافق لاصطلاح « المعلم الأول ، أرسطو ،
وبعضها مخالف له . فان كثيرا من المصنفين فيه خرجوا في كثير منه عن طريقة معلمهم الأول ، ولكن ليس المقصود هنا بسط هذا .
>
D
الخمس التي
ثم « الحد ، إنما يتألف من الصفات الذاتية ، إن كان « حقيقياً ، ، وإلا فلا بد من الكليات العرضية.. وكل منهما إما أن يكون « مشتركا، بين المحدود وغيره، وإما أن يكون تألف منها ا، له عن غيره . فالمشترك الذاتي « الجنس » ، والمميز الذاتي « الفصل»، والمؤلّف مميزاً،
منهما و النوع » ، والمشترك العرضي هو « العرض العام ، ، والمميز العرضي هو ه الخاصة.. وقد يعبر بـه الخاصة، عما يعرض لـ « النوع » ، وإن لم يكن عاما لأفراده، لكن تلك الخاصة لا يحصل بها التمييز ؛ كما قد يعبر بـ « النوع ، عن الأنواع الاضافية
D
D
التي هي بالنسبة إلى ما فوقها « نوع » ، وبالنسبة إلى ما تحتها . جنس .. ولكن هذا جزئيات المنطق التي ليس هنا المقصود الكلام فيها ، فان للكلام على ما من
وأمثاله
ذكروه في « الجنس » و « النوع ، مقاماً آخر، غير ما علق في هذه العجالة .
فهذه «الكليات الخمس». وبازاء الكلى ( الجزئى »، وهو ما يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه. والكلام فى «المركب ، مسبوق بالكلام على « المفرد » و« دلالة
اللفظ ، عليه .
الحدود
١٥