← المكتبة
▭▭ صفحتان
الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون - العمران - ط عالم الفوائد
A−
A+
19
ط
مقدمة الشيخ بكر أبو زيد
كان جَهْوَريًا، يستولي على قلوب سامعيه .
- قوة الحفظ فقد بَهَرَ الفضلاء بذلك، وقلما حفظ شيئًا فنسيه، وقد كان يحفظ «المحلى» لابن حزم ويستظهره وكان أول محفوظاته من الحديث : الجمع بين الصحيحين للحميدي وقل من يحفظ ما يحفظه
من الحديث معزوا، مع شدة استحضاره له وقت الدليل.
قوته في فرط ذكائه وسيلان ،ذهنه وسرعة إدراكه؛ ولهذا قيل
عنه : كأن عَيْنيه لسانان ناطقان».
تواريخ لها مدلولاتها على قوته ونبوغه المبكر :
ناظر وهو دون البلوغ، وكان يحضر المدارس والمحافل في صغره فيتكلم ويناظر ويفحم الكبار ويأتي بما يتحير منه أعيان البلد في العلم، ولا يعرف أنه ناظر أحدا فانقطع
معه .
أفتى في سن السابعة عشرة من عمره، أي سنة ٦٧٧، وكان الشرف أحمد بن نعمة المقدسي الحنبلي المتوفى سنة ٦٩٤ هو الذي أذن له بالفتيا وكان يفتخر بذلك.
. بدأ التأليف وهو في سن السابعة عشرة من عمره أي سنة ٦٧٧ .
. درس وهو في الحادية والعشرين من عمره، أي سنة ٦٨١ . وكان أول دروسه بعد وفاة أبيه في مدرسة الحديث السكرية، وتولى مشيختها في يوم الاثنين ٦٨٣/١/٢
+
بدأ درس التفسير في ٦٩١/٢/١٠ أي وعمره ثلاثون سنة، واستمر مدة سنين متطاولة وقد انعقدت له الإمامة في التفسير وعلوم