← المكتبة
▭▭ صفحتان
الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون - العمران - ط عالم الفوائد
A−
A+
20
مقدمة الشيخ بكر أبو زيد
ظ
القرآن الكريم، وقد أقبل عليه إقبالاً كليا حتى حاز فيه قصب السبق، ويقال : إنه وضع تفسيرًا مطولاً أتى فيه بالغريب العجيب.
قوته في الطلب والتلقي والأخذ عن الشيوخ، حتى دار في دمشق على أكثر من مائتي شيخ .
،
قوته في البحث والقراءة ،والمطالعة فلا تكاد نفسه تشبع من العلم، ولا تروى من المطالعة ولا تمل من الاشتغال ولا تكل من البحث قوته في ضبط النفس والسيطرة عليها من ملاذ الدنيا، فلا لذة له
إلا في نشر العلم وتدوينه والعمل به .
ولهذه القوة مظاهر :
• رفضه للأعطيات .
قناعته بما له من المعلوم الذي يسدُّ حاجته على يد أخيه الشرف
وهو القائم بشؤونه ومصالحه .
ما تزوج ولا تسرى قط لا رغبة عن هذه السنة، لكنه مثقل الظهر
بهموم العلم والدعوة والجهاد.
قوته في مواقفه الجهادية والمغازي الإسلامية، وكسر شوكة الملاحدة ،والباطنية كما في وقعة شقحب، والكسروان، وموقفه مع غازان حتى وصفت شجاعته بأنها «خالدية».
قوته في حياته الجادة التي لا تعرف الهزل، فضلاً عن سافل الأخلاق من الغيبة والنميمة، فقد كان - رحمه الله تعالى - في غاية التنزه من الغيبة والنميمة وما عرفت عثرة له في شيء من ذلك، وكانت