← المكتبة
▭▭ صفحتان
التدمرية تحقيق الإثبات للأسماء والصفات وحقيقة الجمع بين القدر والشرع - ابن تيمية - ت السعوي
A−
A+
6
بهم
مضافة إليهم
ذلك تماثل المسميات، فالإضافة والتخصيص تميز بينها «ولهذا سمَّى الله نفسه بأسماء... مختصة به إذا أضيفت إليه، لا يشركه فيها غيره، وسمى بعض مخلوقاته بأسماء مختصة توافق تلك الأسماء إذا قطعت عن الإضافة والتخصيص». (۱) ويضرب لذلك أمثلة من القرآن الكريم (ص ٢١ - ٣٠) منتهياً إلى أنه لا بد من إثبات ما أثبته الله لنفسه، ونفي مماثلته لخلقه... لا بد من إثبات بلا تمثيل، وتنزيه بلا تعطيل». (۲) بعد هذه الفكرة المركزة عن توحيد الصفات، يدخل رحمه في بيان تفصيلي لمذهب السلف ومناقشة مخالفيهم، من خلال أصلين شريفين ومثلين مضروبين وسبع قواعد نافعة (ص ۳۱ –
الله
.(١٦٤
-
في الأصل الأول (ص ٣١ - ٤٣) ـ «القول في بعض ـ
-
الصفات كالقول في بعض - يناقش الأشاعرة في إثباتهم الصفات السبع دون غيرها والمعتزلة في إثباتهم الأسماء دون الصفات، وكذا نفاة الأسماء والصفات من الجهمية والباطنية والفلاسفة، مبيناً تناقضهم ومنتهياً إلى قاعدة مطردة، هى أن كل واحد من النفاة لما به الرسول صلى الله عليه وسلم من الصفات لا ينفي شيئاً فراراً مما هو محذور . بزعمه إلا وقد أثبت ما يلزمه فيه نظير ما فر
أخبر
منه ) .
(۳)
-
وفي الأصل الثاني (ص ٣٦ - ٣٩)
—
«القول في
الصفات كالقول في الذات) ـ يستصحب المبدأ القرآني لَيْسَ
.۲۱
٤٢
(۱) ص
(۲) ص
(۳) ص