← المكتبة
▭▭ صفحتان
التدمرية تحقيق الإثبات للأسماء والصفات وحقيقة الجمع بين القدر والشرع - ابن تيمية - ت السعوي
A−
A+
5
ويؤمن بشرعه وقدره إيماناً خالياً من الزلل».(۱)
يصل بعد هذه المقدمة إلى الحديث عن الأصل الأول وهو توحيد الصفات مبيناً أن الأصل فيه أن يوصف الله تعالى بما وصف به نفسه وبما وصفته به رسله نفياً وإثباتاً ... (۲)
وكذا كان مذهب سلف الأمة «إثبات ما أثبته
الصفات من
من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل، وكذلك ينفون عنه ما نفاه عن نفسه) . (۳)
ثم يورد آيات قرآنية مبيناً أن طريقة الرسل الإثبات المفصل
للصفات اللائقة بالله والنفي المجمل لضد ذلك. (٤)
أما
من خالفهم فإنهم على ضد ذلك، فإنهم يصفونه بالصفات السلبية على وجه التفصيل، ولا يثبتون إلا وجوداً مطلقاً لا حقيقة له عند التحصيل». (٥)
ثم يعرض لمذاهب الباطنية والفلاسفة والمعتزلة في ذلك، وشبههم (٦) ، مبيناً أن هؤلاء جميعهم يفرون من شيء فيقعون في نظيره وفي شر منه، مع ما يلزمهم من التحريفات والتعطيلات، ولو أمعنوا النظر لسووا بين المتماثلات وفرَّقوا بين المختلفات، كما تقتضيه المعقولات). (۷)
إذ لا مانع أن تتفق الأشياء في الأسماء العامة، ولا يلزم من
(۱) ص
(۲) ص
(۳) ص
.٤
.V 7
.V
(٤) ص ٨ - ١٢ .
(٥) ص
(٦) ص
(۷) ص
.10
.1A -
١٦
.۱۹