← المكتبة ▭▭ صفحتان
التدمرية تحقيق الإثبات للأسماء والصفات وحقيقة الجمع بين القدر والشرع - ابن تيمية - ت السعوي
شيخ الإسلام إبن تيمية كتب ابن تيمية
A− A+
15
ا وتعالى من الأعضاء والأفعال بما لا يكاد يحصى مما هو ممتنع عليه، مع نفي التشبيه، كأن يوصف بالبكاء والحزن والجوع والعطش مع التشبيه، وكان يقال : يأكل لا كأكل العباد، ويشرب لا كشربهم... ولجاز أن يقال : له أعضاء كثيرة لا كأعضائهم، حتى يذكر المعدة والأمعاء والذكر وغير ذلك مما يتعالى الله عز وجل نفي عنه. (۱) ثم يناقش من يجعل عمدته في النفي على عدم مجيء السمع، مبيناً أن السمع والعقل يثبتان الله صفات الكمال، وينفيان عنه ما ضاد صفات ،كماله وأن يكون له مثل أو كفؤ في مخلوقاته . (۲) ويختم هذه القاعدة بهذه النتيجة ما سكت عنه السمع نفياً وإثباتاً، ولم يكن في العقل ما يثبته ولا ينفيه، سكتنا عنه، فلا نثبته ولا ننفيه، فنثبت ما علمنا ثبوته وننفي ما علمنا نفيه، ونسكت عما لا نعلم نفيه ولا إثباته، والله سبحانه وتعالى أعلم».(۳) ― ١٦٤) يبين أن كثيراً القاعدة السابعة (ص ١٤٦ وفي مما دل عليه السمع يُعلم بالعقل أيضاً، والقرآن يبين ما يستدل به العقل، ويرشد إليه وينبه عليه»، (٤) ويشير رحمه الله إلى ضلال المتكلمين في تقديم العقل على السمع. (٥) ثم يصل إلى ما قصده من عقد هذه القاعدة، أن وهو من صفات الله ما قد يُعلم بالعقل، ويذكر أن من الطرق العقلية التي (۱) ص .١٣٦ (۲) ص ١٣٧ – ١٤٦. (٣) ص ١٤٦. -10 .1EV 1E7 .١٤٩ - (٤) ص (٥) ص ١٤٧