← المكتبة
▭▭ صفحتان
التدمرية تحقيق الإثبات للأسماء والصفات وحقيقة الجمع بين القدر والشرع - ابن تيمية - ت السعوي
A−
A+
14
التشبيه. (۱)
ويبين
أن الطريق الصحيحة في النفي تتناول نفي النقص، ونفي المثل في صفات الكمال . (۲) ثم يجيب عن اعتراض يوضح ضمنه معنى القدر المشترك بين الأشياء»، وخلاصة هذا المعنى أن القدر المشترك الكلي لا يوجد في الخارج إلا معيناً مقيداً، وأن معنى اشتراك الموجودات في أمر من الأمور هو تشابهها من ذلك الوجه، وأن ذلك المعنى العام يطلق على هذا وهذا، لا أن الموجودات في الخارج يشارك أحدها الآخر في شيء موجود فيه، بل كل موجود متميز عن غيره بذاته وصفاته وأفعاله».(۳)
ويستطرد بعد هذا قليلاً مبيناً أن عدم الفهم الكامل لهذا المعنى أوقع كثيراً من الناس في التناقض والاضطراب، ويتعرض كمثال لذلك لخمس مسائل يبين الصواب فيها. (٤)
يفرد ابن تيمية بعد هذا فصلاً، يعالج فيه فساد مسلك من
مسالك نفاة الصفات، إذا أرادوا أن
الله
ينزهوا عما يجب تنزيهه عنه
مما هو من أعظم الكفر ، مثل أن يريدوا تنزيهه عن الحزن والبكاء ونحو ذلك، قالوا لو اتصف بهذه النقائص والآفات لكان جسماً أو أن هذه الطريق لا يحصل بها المقصود
متحيزاً، وذلك ممتنع»، ويبين
لوجوه أربعة. (ه)
وفي فصل آخر يبين أن المثبت أيضاً لا يكفي في إثباته
مجرد نفى التشبيه إذ لو كفى ذلك لجاز أن يوصف
الله
سبحانه
(۱) ص
. ١٢٤
۱۱۷
(۲) ص
.١٢٤
(۳) ص ۱۲۸.
(٤) ص
۱۲۸
(٥) ص ۱۳۲
.۱۳۱
.١٣٦ -
- 14 -