32
۳۲
الكثير من قضايا الفكر الإسلامي
الثاني عشر : مؤلفاته
قد مر
(1) "
بنا (٢) قول العلامة ابن الزملكاني : " لقد أعطي ابن تيمية اليد الطولى في حسن التصنيف وجودة العبارة والترتيب والتقسيم والتبيين ، وقد ألان الله لـه العلوم كما ألان لداود - عليه السلام - الحديد ، كان إذا سئل عن فن من العلم ظن الرائي والسامع : أنه لا يعرف غير ذلك الفن ، وحكم : أن أحدا لا يعرف
مثله (۳)
فقد وهبه الله -عز وجل- غزارة العلم والإدراك الواسع فكثرت مؤلفاته وفتاويه ، يقول الحافظ الذهبي : "وما أبعد التصانيف إلى الآن تبلغ خمسمائة مجلد "كما يقول الحافظ ابن عبدالهادي : وللشيخ من المصنفات والفتاوى والقواعد والأجوبة والرسائل وغير ذلك من الفوائد مالا ينضبط
(E)n
قلت : يصعب في الوقت الحالي حصر مؤلفات هذا الإمام المطبوع منها والمخطوط ، فقد فقد منها الشئ الكثير () ، لأنه قد مر بمحن عظيمة حتى وصل
(۱) انظر : رسائل دينية سلفية لزكريا علي يوسف . مطبعة الإمام ۱۳ ش محمد كريم بالقلعة بمصر ص (٥٠) والكلمة بقلم الدكتور محمد البصار - رحمه الله - .
(۲) انظر : ص (۲۳) . (۳) انظر الشهادة الزكية ص (٣٦) .
(٤) العقود الدرية ص (٤٢) .
(ه) ولكن هناك محاولة من الأخ الفاضل الشيخ محمد بن ابراهيم الشيباني يجمع مؤلفات الشيخ ، وقد ظهر منها القسم الأول بعنوان مجموعة مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية ، المخطوطة الأصلية والمطبوعة ) المحفوظة في المكتبة السليمانة باستانبول " منشورات مركز المخطوطات والتراث والوثائق ، [۳۱] .