← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإخنائية أو الرد على الإخنائي - ابن تيمية - ت العنزي - ط خراز
أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية كتب ابن تيمية
A− A+
31
ودعاء الخلق إلى الله. (۱) (۳) ابن دقيق العيد :- قال : "لما اجتمعت بابن تيمية رأيت رجلا كل العلوم بين عينيه ، يأخذ ما (۲)" يريد ، ويدع ما يريد ، وقلت له : ماكنت أظن أن الله بقي يخلق مثلك ولعل في كلمة الأزهر عن شيخ الإسلام ابن تيمية ) مـا ينبئ عن شخصية هذا الإمام . " والإمام ابن تيمية الحراني ، هو من ذلك النوع الذي يوزن بأمة وحده . فأني توجهت إليه في دراسة شخصيته قابلك في كل جانب من جوانبها علما بارزا جديرا بالدراسة والبحث ، حقيقا بما قلدته الأجيال المتعاقبة من صفات المجد ، وما توجته به من أكاليل الفخار . هو موسوعة علمية حية سجلت كفاءتها النادرة ، وأثبتت وجودها الناهض في مختلف نواحي العلم والمعرفة . وهو شخصية علمية منفتحة ، ذات منهج قويم يحتفظ بمعلمه وملامحه ، لا يقبل على التقليد، ويأبى التميع والانسياب مع التيارات الفكرية المتصارعة المتطاحنة في بيئته بل إنه والحق يقال ، أوقف حركة التقليد الإسلامي ... والإمام ابن تيمية ، أعظم من أن يحده كتاب واحد يحتويه ويشمله ، ويقدم إلى العالم أفكاره في مختلف نواحي المعرفة التي رادها ، فالجميع يعلم من هو الإمام ابن تيمية في امتداد آفاقـه ، واتساع ساحاته وترامي حدوده و خصوبته العلمية ، ووفرة مؤلفاته التي تناولت (۱) انظر : الشهادة الزكية (٤٨) . (۲) انظر : الكواكب الدراري ص (٥٦) .