← المكتبة
▭▭ صفحتان
اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم - ابن تيمية - ت العقل - ط اشبيليا
A−
A+
19
والصواب مع جمهور الصحابة لان متابعة النبي صلى الله عليه وسلم تكون بطاعة امره وتكون في فعله بات يفعل مثل ما فعل على الرجه الذي فعله فاذا قصد العبادة في مكان كان قصد العبادة فيه متابعة له كقصد المشاعر والمساجد وأما اذا انزل في مكان بحكم الاتفاق لكونه صادف وقت النزول او غير ذلك مما يعات انه لم يتحر ذلك المكان فاذا تحربنا ذلك المكان لم تكن متبعين له فان الاعمال بالنيات واستحب آخرون من العلم المتاخرين انيانها وذكر طائفة من المصنفين من اصحابنا وغيرهم في للناسك استحباب زيارة هذه للشاهد وعدوا منها مواضع رسموها واما احمد فراد مس منها فيما جاء به الاثر من ذلك الا اذا اتخذت عيدا مثل ان تنتاب لذلك ويحتم عندها في وقت معاوي كما يرخص في صلاة النسا في المساجد جماعات وان كانت بيونهن خير المهن الا اذا تبرعين وجمع بذلك بين الآثار راحتج بحديث ابن امر مكتوم ومثله ما خرجاه في الصحيحين عن عتبان بن مالك قال كنت اصلي لقومى بني سالعرفانيت
النبي صلى الله عليه وسلم فقلت الخانكرت بصرى وان السيول تحول بيني وبين مسجد نرمی فلوددت انت جئت فصليت إلى بيتي مكانا اتخذه مسهلا فقالب افعل ان شاء الله الغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر معه بعد ما اشتد النهارنا ستاذن النبير الله عليه و صاله الا انت له فلم يجلس حتى قال اين بند وسلم
صحيفة من المخطوطة ( د ) ، صورة بالميكروفلم من نسخة دار الكتب المصرية بالقاهرة تحت رقم (٢٥٤٠) تصوف ،وأخلاق، عدد أوراقها (٢٤٠) ورقة .