8
P
والله أصار ترى الله جهرة فلا الضيم يغشاها ولا هي تسأم فيا نظرة أهدت إلى الوجه نضرة أمن بعدها يسلو المحب المتيم والله كم من خيرة إن تبسمت أضاء لها نور من الفجر أعظم في الذة الأبصار إن هى أقبلت وبالذة الأسماع حين تكام ويا خجلة الغصن الرطيب إذا انتثنت ويا خجلة الفجرين حين تبسم فإن كنت ذا قلب عليل بحبها فلم يبق إلا وصلها لك مرهم ولا سيما في لمها عند ضمها وقد صار منها تحت جيدك معصم تراه إذا أبدت له حسن وجهها يلذ به قبل الوصال وينعم تفكه منها العين عند اجتلائها فواكه شتى طلعها ليس يـــدم عناقيد من كرم وتفاح جنة ورمان أغصان به القلب مغرم ولاورد ماقد البسته خدودها وللخمر ما قد ضمه الريق والفم تقسم منها الحسن في جمع واحد فيا عجبا من واحد يتقسم لها فرق شتى من الحسن أجمعت بجملتها إن السلو محرم تذكر بالرحمن من هو ناظر فينطق بالتسبيح يتعلم إذا قابلت جيش الهموم بوجهها تولى على أعقابه الجيش يهزم فيا خاطب الحسناء إن كنت راغبا فهذا زمان المهر فهو المقدم ولما جرى ماء الشباب يغصنها تیقن أنه ليس يهرم وكن مبغضا للخائنات لحبها فتحظى بها من دونهن وتنعم وكن أيما ممن سواها فإنها لمثلك في جنات عدن تايم وصم يومك الأدنى لملك في غد تفوز بعيد الفطر والناس صوم وأقدم ولا تقنع بعيش منخص فما فاز باللذات من ليس يقدم وإن ضاقت الدنيا عليك بأسرها ولم يك فيها منزل لك يعلم في على جنات عدن فإنها منازلنا الأولى وفيها المخيم
ولكننا
سی
العدو فهل ترى نمود إلى أوطاننا ونسلم