15
بعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم إلى آخر عصابة تقاتل الدجال ، وبعد ذلك يرون الدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح وأن لا يخرج عليهم بالسيف وأن لا يقاتلوا في الفتنة ، ويصدقون بخروج الدجال وأن عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام يقتله، ويؤمنون بمنكر ونكير ، والمعراج والرؤيا فى المنام ، وأن الدعاء لموتى المسلمين والصدقة عنهم بعد موتهم تصل إليهم ، ويصدقون أن فى الدنيا سحرة وأن الساحر كافر كما قال تعالى ، وأن السحر كائن موجود في الدنيا .
ويرون الصلاة على كل من مات من أهل القبلة مؤمنهم وفاجرهم ، ويقرون أن الجنة والنار مخلوقتان وأن من مات مات بأجله ، وكذلك من قتل قتل بأجله ، وأن الأرزاق من قبل الله تعالى يرزقها عباده حلالا كانت أم حراماً ، وأن الشيطان يوسوس للإنسان ويشككه ويخبطه ، وأن الصالحين قد يجوز أن يخصهم الله تعالى بآيات تظهر عليهم ، وأن السنة لا تنسخ بالقرآن ، وأن الأطفال أمرهم إلى الله إن شاء عذبهم ، وإن شاء فعل بهم ما أراد ، وأن الله إلى عالم ما العباد عاملون . وكتب أن ذلك يكون ، وأن الأمور بيد الله تعالى .
ويرون الصبر على حكم الله ، والأخذ بما أمر الله تعالى والانتهاء عما نهى الله عنه ، وإخلاص العمل لله والنصيحة للمسلمين ، ويدينون بعبادة الله في العابدين والنصيحة لجماعة المسلمين ، واجتناب الكبائر والزنا وقول الزور والمعصية والفجر والكبر والازدراء على الناس والعجب .
ويرون مجانبة كل داع إلى بدعة ، والتشاغل بقراءة القرآن وكتابة الآثار والنظر في الفقه مع التواضع والاستكانة وحسن الخلق وبذل المعروف وكف الأذى وترك الغيبة والنميمة والسعاية وتفقد المآكل والمشارب، فهذه جملة ما يأمرون به ويستعملونه وبكل ما ذكرنا من قولهم نقول وإليه نذهب . وما توفيقنا إلا بالله وهو حسبنا ونعم الوكيل ، وبه نستعين وعليه نتوكل وإليه المصير
•
والمقصود حكايته عن جميع أهل السنة والحديث : أن الجنة والنار مخلوقتان
4