29
:
قال الحربي (١) : المكفي الإناء المقلوب للاستغناء عنه كما قال : غير مستغنى عنه، وغير مكفو: غير محوية نعمة الله فيه بل مشكور غير
=
(مستور) (۲) الاعتراف بها والحمد عليها .
والقول الثاني : أن ذلك عائد إلى الله سبحانه، قال: وذهب الخطابي (۳) : «إلى أن المراد بهذا كله الباري تعالى وأن الضمير يعود إليه،
6
أعلام النبلا (٥۲۰/۲۰) ، ٤- الوافي بالوفيات (۱۷۱/۶) ، ٥ مرآة الجنان (١٧١/٤)، ٦- البداية والنهاية (۲۷۷/۱۲) ۷- کشف الظنون (١٦۸۷) ، ۸ شذرات الذهب (٢٣١/٤)، ٩- هداية العارفين (۹/۱) ۱۰ تاريخ بروكلمان (٢٧٧/٦). (۱) في الأصل الحدلي» وهو خطأ والصواب الحربي) والتصحيح من «الأذكار للنووي ص۳۸۱ لأن المؤلف نقل قول ابن قرقول والنووي ثم ساق قول الحربي» ثم أعقبه بقول الخطابي ونقله جميعه من المصدر المذكور فعلى هذا يكون «الحربي» وهو إبراهيم بن إسحاق بن بشر أبو إسحاق الحربي، كان إماماً في العلم رأسًا في الزهد عارفًا بالفقه بصيراً بالأحكام حافظا للحديث، من أشهر مؤلفاته غريب الحديث) طبعت المجلدة الخامسة منه في ثلاثة أجزاء.
6
٢- المنهج الأحمد
أنظر ترجمته وأخباره في : -1 - طبقات الحنابلة (٨٦/١) ومختصره (٥٠) ، ٢ - (۳۸۳/۱) ومختصره (۱۲) ۳ تاريخ بغداد (٢٨/٦) ، ٤ - المنتظم (٧٠٣/٦) ٥- المسير (٣٥٦/١٣) ، ٦- العبر (٧٤/٢) ٧- تذكره الحفاظ (٥٨٤/٢ ) ، ٨- الطبقات الكبرى للسبكي (٢٥٦/٢) -۹ - البداية والنهاية (۷۹/۱۱)، ۱۰ - الشذرات (۱۹۰/۱۲)، ۱۱- المقصد الأرشد (۲۱۱/۱). (۲) في الأصل (مستور) وقال الناسخ (لعلها مستوفًا) والتصحيح من «الأذكار النووية، ص۳۸۱ . (۳) هو الإمام العلامة أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البستي صاحب التصانيف ومنها معالم السنن وغريب الحديث والعزلة وأعلام البخاري حيث بين فيه مشكل
البخاري».
وكان رحمه الله من أوعية العلم وتوفي سنة ثمان وثمانين وثلاث مائة وانظر ترجمته وأخباره في :-
=