← المكتبة ▭▭ صفحتان
جواب في صيغ الحمد - ابن القيم - ت السعران - ط العاصمة
محمد بن أبي بكر الزرعي الدمشقي الحنبلي الشهير بابن القيم الجوزية كتب ابن القيم
A− A+
15
١٧ واذا قال الحمدلله رب العالمين من قبل نفسك كتبت له ثلاثون حسنة وحط عنه هو ثلاثون سية وفي صحيح المسلم عن البي مالك الاشعرى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان و سبحان الله والحمد له تملآن او تملا ما بين السماء والارض والصلاة نود والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك او عليك كل الناس يغد وانبايع نفسه في بقها او مبارعها فمعتقها وقد روى ابن ماجد والترمذي من حديث طلحة ابن حراش ابن عمر جابر ابن عبدالله قال سمعت رسول الله صلى اله عليه عالم يقول افضل الذكر لا اله الا الله وافضل الدعاء الى اليه عن العلم - وسئل ابن عيينه عن هذا الحديث فقيل له كان الحمد لله دعاء فقال اما سمعت قول امية ابن إلى الصلت لعبد السل ابن عمان يرجو نا بلد اء ذكر حاجتي ام قد كفاني. جاوك ان شيمتك الحباءه إذا اللي عليك المريو ما كفاه من تعرضه الثناء كريم لا يغير صباح ، عن الخلق الجميل ولا مساء فهذا مخلوق اكتفى من مخلوق بالثناء عليه فكيف بالخالق سبحانه قلت الدعاء براد به دعاء المسئلة ودعاء العبادة ... والمشني على ربه بحمده والايه داع له بالاعتبارين فانه طالب منه طالب له فهو الداعي حقيقة قال ما هو الحي لا اله الاهو فادعوه مخلصين له الدين الحمد سرية العالمين وروى ابن ماجه في سننه من حديث عبد الله ابن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثهم ان عبدا من عباد الله قال يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك فعظمت بالملكين فلم يدريا كيف يكتبانها فصعدا إلى السماء فقال يارب ان عبدك قال مقالة لا ندري كيف نكتبها قال الله عز وجل وهو علم بما قال عبد ماذا قال عبدي قالا يارب انه قال يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك فقال الله عز وجل اكتباها كما قال عبدي حتى يلقان فاجزيه بها و في سنن ابن ماجه ايضا من حديث محمد بن ثابت عن الى هريري ان النبي صلى ال عليه حكم كان يقول الحمد لمر على كل حال اعوذ بانه من حال الصورة رقم (۱۲) من المخطوطة اهل النار ---