14
مار
نهم
سلم"
الجنة
في بر يمينه ان يقول الحمد له حمد ايوا في نعمد و يكا في مزيدة قالوا و معني يوافي تعميرا
الي يلاقيتها فتحصل النعم معرويكا في مهمون اي ياوي مزيده نعمد والمعنى انه يقوم يشكر ما زاد من النعم والاحسان والمعروف من الحمد الذي حمد لله به نفسه وحمده به رسوله صلی اللہ علیہ ظالم و سادات العارفين محمد من امته ليس فيه شاهذا اللفظ البته كقوله تعا الحمد سد رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين وقوله تقطع دابر القوم الذين ظلمواد الحمد لله رب العالمين وقوله وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين وقوله حكاية عن الحادين من عباده اند قالوا الحمدلله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله وقوله تعا في حمده لنفسه الذي امر رسوله صلى الله عليه وسلم ان يجده به وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا فهذا حمده الذي انزله على رسوله عبد ارتضاه لنفسه وأمر رسوله ان يحمده به وقال تعا حامد النفسة الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا فيما لينذر بابا شديدا من لدنه وبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم الجو احسنا و قال قل الحمد سر وسلام على عباده الذين اصطفى وقال الحمدلله الذي له ما في السموات وما في الأرض وله الحمد في الاخرة وهو الحكم الخبير وقال الحمد لله فاطر السموات والارض جماعلي الملايكة رسلاً اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء ان الله على كل شي قدير وقال وعوالم لا اله الا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم واليه ترجعون وقال فسبحان الله حين دو تمون وحي تصبحون وله الحمد في السموات والارض وعشيا وحين تظهرونه وقال سبح الله ما في السموات وما في الارض له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدیر و قال عن اهل وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده واورثنا الارض بوا من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين وقال الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور فهذا حمك لنفسه الذي انزله في كتابه
الصورة الثانية من المخطوطة . . . وعلمه