← المكتبة ▭▭ صفحتان
جواب في صيغ الحمد - ابن القيم - ت السعران - ط العاصمة
محمد بن أبي بكر الزرعي الدمشقي الحنبلي الشهير بابن القيم الجوزية كتب ابن القيم
A− A+
13
١٥ سم الله الرحمن الرحيم و به تستعين و عليه توكل ما تقول السادة العلماء الذين رضي الله عنهم أجمعين في رجلين تباحثا الحديث في الحد المروي في الحمد لله حمدا يوا في نعمد و يكا في مزيدك فقال الآخر لقائل هذا الحديث الرب سبحانه وتعا يقول وان تعدوا نعمت الله لا تحصوها و قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول لا أحصي ثناء عليك انت كا اثنيت على نفسك فقال له راوي الحديث الاول من لم يوافق على هذا الحديث بس حماد وجاهل فهل هذا الحديث الاول الذي رواه في الحمد لله محمد ايوا في نعمد و يكا في مزيده الصحيح ام لا و من المصيب من الرجلين وليبسط القول مثابي افتونا مأجورين رحمكم الله جات شيخنا الامام العالم شمس الدين محمد ابن ابي بكر الحنبلي الحمد من هذا الحديث ليس في الصحيحين ولا في احدهما ولا يعرف في شي من كتب الحديث المعتمدة ولا له اسناد معروف وانما يروى عن ابي نصر التمار عن ادم إلي البشر لا يدري كم بين الي نصر وادم الا الله تعا قال ابو نصر قال ادم يا رب شغلتني بكب يدي شيئا من مجامع الحمد و التسبيح فاوحی الله اليد يا ادم اذا اصبحت فعل ثلاثا واذا امسيت فقل ثلاثا الحمد لله رب العالمين حمدا يوا في نعمه ويكافى مزيد لات فذلك مجامع الحمد والشبيح فهذا لورواه ابو نصر التمار عن سيد ولد آدم صلى اللہ علیہ وسلم لما قبلت روايته لا نتطاع الحديث فيما بينه وبين رسول الله صلى اله عليه وسلم فكيف بروايته عن آدم و قد ظن طائفة من الناس ان هذا الحمد بهذا اللفظ اکل حمد حمد الله به وافضله و اجمعه لانواع الحمد وبنوا على هذا مسئلة فقهية فقالوا مسئلة لو حلف انسان ليحدث الله بجا مع الحمد واجل المحامد فطريقه الصورة الأولى من المخطوطة .