← المكتبة ▭▭ صفحتان
جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام - ابن قيم الجوزية - ت الأرناؤوط - ط دار العروبة
شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد ابن قيم الجوزية كتب ابن القيم
A− A+
8
(*) ترجمة المؤلف ". هو الإمام المحقق الحافظ الأصولي الفقيه النَّحْوي صاحب الذهن الوقادِ والقلم السيال، والتأليف الكثيرة الماتعة شمس الدين أبو عبد الله، محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي الدمشقي المشهور بـ: ابن قيم الجوزية، نسبةً إلى المدرسة التي أنشأها محيي الدين أبو المحاسن يوسف بن عبد الرحمن بن علي بن الجوزي (١) المتوفى سنة (٦٥٦) هـ لأن أباه كان قيماً عليها . ص (*) مصادر الترجمة : البداية والنهاية لابن كثير (١٤ / ٢٣٤ - ٢٣٥)، و «البدر الطالع للشوكاني (٢ / ١٤٣ - ١٤٦)، و «بغية الوعاة للسيوطي (٦٢/١ - (٦٣) ، و (جلاء العينين في محاكمة الأحمدين» للآلوسي ص (۳۰) - (۳۲) ، و الدرر الكامنة لابن حجر (٤ / ٢١ - ٢٣)، و «ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب (٤٤٧/٢ - ٤٥٢ ، و الرد «الوافر لا بن ناصر الدين الدمشقي (٦٨ - ٦٩)، و «شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي (٦ / ١٦٨ - (۱۷۰)، و «النجوم الزاهرة» لابن تغري بردي (٢٤۹/۱۰) ، و الوافي بالوفيات للصفدي (٢ / ۲۷۰ - ۲۷۲) . (۱) فرغ من بنائها سنة (٦٥٢) هـ، وممن درس بها من العلماء ابن المنجا، والجمال المرداوي، وابن قاضي الجبل والبرهان بن مفلح وغيرهم، وأمّ بها ابن القيم، ووصفها الحافظ ابن كثير بأنها من أحسن المدارس، وقد احترقت سنة (۸۲۰) هـ على ما ذكره ابن قاضي شهبة، ثم أعاد عمارتها شمس الدين النابلسي ، كانت في أول سوق البزورية بدمشق المسمى قديماً سوق القمح، وقد اختلس جيرانها معظمها وبقي منها بقية صارت محكمة إلى سنة (١٣٢٧) هـ، ثم أقفلت مدة إلى أن افتتحتها جمعية الإسعاف الخيري وجعلتها مدرسة لتعليم الأطفال، وقد احترقت أول الثورة السورية، ولم تزل كذلك حتى أعمرت حوانيت، وجعل فوقها مسجد صغير تقام فيه بعض الصلوات إلى يومنا هذا.