وفي الختام أسأل الله تعالى أن ينفع المسلمين بهذا الكتاب وأن يجزي من قام بتصنيفه، وتحقيقه، والإنفاق على طبعه خير الجزاء. وأن يجعل أحسن أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا نلقاه بفضله وكرمه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
دمشق الشام في ٢٨ / صفر / ١٤٠٧ هـ
يوم
محمود الأرناؤوط