29
هذا الشخص بهذا الاسم، كما تقول: حليته بهذه الحلية، والحلية غير المحلَّى ، فكذلك الاسم غير المسمى .
وقد صرح
بذلك سيبويه،
أن مذهبه
(۱)
من نَسَبَ إليه غير هذا، وادعى
وأخطاً من
اتحادهما، والذي غرّ من ادعى ذلك قوله : «الأفعال أمثلة أُخذت من لفظ أحداث الأسماء» (۲) ، وهذا لا يعارض نصه قبل هذا بسطر ، فإنه نصّ على أن الاسم غير المسمى، فقال: «الكلم اسم وفعل وحرف (٤)، فقد صرح بأن الاسم كلمة؛ فكيف تكون
الكلمة
هي
(۳)
المسمى، والمسمى [إنما هو ] شخص؟
ثم
قال بعد
جميع
هذا تقول: سميت زيدًا بهذا الاسم، كما تقول : علمته بهذه العلامة». وفي كتابه قريب من ألف موضع ؛ أنَّ الاسم هو اللفظ الدال على المسمّى، ومتى ذكر الخفض أو النصب أو التنوين أو اللام أو ما يلحق الاسم من زيادة ونقصان وتصغير وتكسير وإعراب وبناء ؛ فذلك كله من عوارض الاسم، لا تعلق لشيء من ذلك بالمسمى أصلاً، وما قال نحوي قط ولا عربي: إن الاسم هو المسمّى ويقولون أَجَل مسمّى ولا :يقولون : أجل اسم، ويقولون : مسمى هذا الاسم كذا ولا يقول أحد اسم هذا الاسم كذا، ويقولون: هذا الرجل مسمّى ،بزيد ولا :يقولون هذا الرجل اسم زيد، ويقولون : الله»، ولا يقولون بمسمى الله .
بسم
،
(۱) (د): (وأدعى أن هذا مذهبه ! .
،
(۲) (الكتاب : ((۱۲/۱) السيبويه، وعبارته : وأما الفعل فأمثلة . . . » .
(۳) من (ق) والنتائج .
(٤) الكتاب : (۱۲/۱).
۲۹