28
:
i
الموصوف إليه، لعدم الفائدة [المخصصة (۱) التي لأجلها أضيف الاسم إلى اللقب، فإنه لما تخصص به، كأنك قلت : صاحب هذا اللقب، وهكذا في مسجد الجامع» و«صلاة الأولى». فإنه لما تخصص الجامع بالمسجد ولزمه كأنك قلت صاحب هذا الوصف، فلو قلت : زيد «الضاحك»، و«عمرو» القائم»، لم يجز، وكذا إن كان لازما غير معرفة فلا (۲) تقول : مسجد جامع» و«صلاة أولى» :
فائدة (۳)
اللفظ المؤلف من الزاي والياء والدال - مثلاً - له حقيقة متميز متحصلة، فاستحق أن يوضع له لفظ يدل عليه؛ لأنه شيء موجود في شيء اللسان، مسموع بالآذان .
فاللفظ المؤلف من (همزة الوصل (ق (٦) (ب) والسين والميم) عبارة عن اللفظ المؤلف من الزاي والياء (والدال مثلاً، واللفظ المؤلف من الزاي والياء والدال عبارة عن الشخص الموجود في الأعيان والأذهان، وهو المسمى والمعنى، واللفظ الدال عليه الذي هو الزاي والياء والدال هو الاسم، وهذا اللفظ أيضا قد صار مسمى، من حيث كان لفظ الهمزة والسين والميم عبارة عنه، فقد بان لك أصل الوضع ليس هو المسمى، ولهذا تقول : سميت
أن الا.
سم
: :
(۱) في الأصول المصححة»، والمثبت هو الصواب.
(۲) سقطت من ظ ود).
(۳) انظر: نتائج الفكر » : : (ص/ ۳۹ - (٤١) للشهيلي، والمؤلف نقل أكثر فوائد هذا الكتاب بنصها حينا وبمعناها حينا آخر، مع تهذيب عبارته وتصفيتها من الشوائب العقدية، مع تعليقات واستدراكات ونقد ،وإضافة، واستجادة لمباحث الشهيلي
في كتابه هذا، ناسبًا أكثر تلك النقول إلى صاحبها. وانظر المقدمة.
:
:
۲۸