14
والثاني : من شهد الشهر في المصر، وهما متلازمان
والثاني : الخبر، ومنه: «شهد عندي رجال مَرْضيُّون، وأرضاهم عندي عمر: «أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر وبعد
الصبح» (۱).
والثالث : (ظ / ١٤) الاطلاع على الشيء . ومنه: ﴿ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
شهيد المجادلة : ٦ .
وإذا كان كل خبر شهادة، فليس مع من اشترط لفظ الشهادة فيها دليل من كتاب ولا سنة ولا إجماع ولا قياس صحيح
(۲)
وعن أحمد فيها ثلاث روايات إحداهن: اشتراط لفظ الشهادة، والثانية : الاكتفاء بمجرَّد الإخبار، اختارها شيخنا (۳). والثالثة: الفرق بين الشهادة على الأقوال وبين الشهادة على الأفعال.
(1) أخرجه البخاري رقم (۵۸۱) ، ومسلم رقم (٨٢٦) من حديث ابن عباس - رضي
الله عنهما
T
وهنا في حاشية (ظ) تعليق نصه : يتبين بهذا أن الشهادة أهم من الخير مطلقا ؛ إذ كل خبر شهادة ولا عكس إذ يقال فيه شهادة، والحضور يقال فيه شهد، ولا يقال فيهما خبر. ومن الفائدة 1 أن الخبر أعم من الشهادة
مطلقا ؛ لأن النتيجة والفتوى والدعوى والرواية يقال : إنها أخبار لا شهادات. ثم ظاهر كلام الشليخ أن قبول الخارص والمخبر بنجاسة الماء والقاسم و ...، والمخبر عن قدم العيب وحدوثه والقائف والجارح للمحدث، بل والمؤذن والمسبح بالإمام شهادة اصطلاحًا فتأمله، والله سبحانه وتعالى أعلم . (۲) انظر التقريب (ص/ ۳۹۷) . (۳) أي : شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - وهو المراد إذا أطلقه المؤلف . وستأتي هذه المسألة عند المؤلف بأبسط مما هنا وهناك الإشارة إلى كلام
شيخ الإسلام فيها . (١٣٧٠/٤ - ١٣٧٢).
١٤