← المكتبة ▭▭ صفحتان
المنار المنيف في الصحيح والضعيف - ابن القيم - ت أبو غدة
محمد بن أبي بكر الحنبلي الدمشقي ابن قيم الجوزية أبو عبدالله كتب ابن القيم
A− A+
9
۱۰ مؤلفاته المئة - في التفسير والحديث والفقه والأصول والعقائد والديانات والطب والنحو والعربية والأدب والتصوف والأخلاق والقضاء والفروسية وغيرها من العلوم والفنون اطلاعه ، وقد طبع كثير من مؤلفاته ، وكلُّها شاهد صدق بسعة باعه ، وعظيم ورسوخ إمامته في العلوم التي ألف فيها ، وما ترى له كتاباً في علم إلا وتجد له فيه مزية بارزة على من ألف في ذلك العلم ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء . قال الحافظ ابن رجب : « وصنف تصانيف كثيرة جداً في أنواع العلم ، وكان شديد المحبة للعلم ، وكتابته ومطالعته وتصنيفه واقتناء الكتب ، واقتنى من الكتب ما لم يحصل لغيره، وكتب بخطه ما لا يوصف كثرة . ودرس بالمدرسة الصدرية ، وأمّ بالمدرسة الجوزية مدة طويلة ، وتوفي في ١٣ / من رجب سنة ٧٥١ رحمه الله تعالى ) . معر سبب تأليف هذا الكتاب وتاريخ تأليفه ألف الإمام ابن القيم هذا الكتاب إجابة لسائل سأله : ( هل يمكن عرفة الحديث الموضوع بضابط ، من غير أن ينظر في سنده ؟ ) . فقد لاقى هذا السؤال الجامع المفيد من نفس الشيخ ابن القيم رضاً وارتياحاً ، فجادت براعته بهذا الكتاب الفذ النفيس ، جواباً عن ذلك السؤال . وقد ألفه في عام ٧٤٩ ، قبل وفاته بنحو ثلاث سنوات ، دل على ذلك ما جاء في أول الفصل - ۱۸ ص ۸۰ من الكتاب ، إذ أورد ابن القيم الحديث المكذوب : « إن عُمرَ الدنيا سبعة آلاف ، ونحن في الألف السابعة » ثم تعقبه بقوله : ( وهذا من أبين الكذب ، لأنه لو كان صحيحاً لكان كل من وقتنا هذا مئتان وأحد وخمسون سنة » . فأفاد أحد عالماً أنه بقي للقيامة