10
۱۱
هذا النص" تعيين سنة تأليفه لهذا الكتاب رحمة الله عليه
وقد أضاف في هذا الكتاب إلى جواب هذا السؤال : جوابين لسؤالين آخرین سئلهما : أحدهما - وهو الذي افتتح به الكتاب - سئل فيه عن أربع مسائل : إحداها : ما وجه تفضيل الصلاة بالسواك سبعين ضعفاً عليها بغير
سواك . وثانيها : ما وجه التفضيل الذي جاء في حديث السيدة جويرية : لقد قلت بعدك أربع كلمات ، لو وزنت بما قلتِ منذ اليوم لوزَنَتَهُنَّ : سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد
>>>
كلماته » .
وثالثها : ما توجيه ما جاء في الحديث أن صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، يقوم مقام صيام الشهر »
ورابعها : ما حال حديث : « من دخلَ السّوق فقال : لا إله إلا الله كتب الله له ألف ألف حسنة ، ومحا عنه
وحده لا شريك له
ألف ألف سيئة
C
.
وثاني السؤالين - وهو الذي اختتم به الكتاب - سئل فيه عن الحديث القائل : « لا مهدي إلا عيسى ابن مريم » . كيف يأتلف مع أحاديث خروج المهدي ؟ وما وجه الجمع بينهما ؟ وهل في المهدي حديث أم لا ؟ فأجاب عن هذه المسائل الخمس إجابة شافية وافية ، كعادته في كل ما يتوجه إليه ويُفرغ نفسه لاستيفائه ، لم يبق ولم يذر .
أصل هذا الكتاب
وهذا الكتاب اللطيف الحجم ، الغزير العلم : « المنار المنيف في الصحيح والضعيف ) ، اختصر فيه الإمام ابن القيم كتاب الإمام أبي الفرج بن الجوزي