15
١٦
المنار المنيف » ، ولم يتم الاسم بكامله على عادة العلماء من الاكتفاء بصدر
اسم ۔
تمامه (۱)
الكتاب عن وقد سماه بهذا الاسم كاملاً الشيخ أبو الفتح المفيد البخاري في أواخر كتابه ( كنز الأخيار ومعادن الآثار والأنوار ) (۲) ، والعلامة إسماعيل باشا
البغدادي في كتابه : « هدية العارفين أسماء المؤلفين » ۲ : ١٥٩ ، إذ
=
ترجم فيه للشيخ ابن القيم ، وسمى جملة وافرة من كتبه ، وسمى في جملتها هذا الكتاب كما أثبته على وجه الكتاب : « المنار المنيف في الصحيح والضعيف » .
عملي في هذا الكتاب
قابلته بملخصه الذي أورده العلامة الشيخ علي القاري في آخر كتابه المعروف باسم « الموضوعات الكبرى»، كما قابلت ما استطعتُ من نصوصه بالمظان التي يقدر أن المؤلف نقل عنها ، وبالكتب التي نقلت منه ، كما سبق الإلماع إليه . ثم رقمت فصوله وأحاديثه وآثاره برقم متسلسل، تسهيلاً لصنع المحتوى العام للكتاب ، وعزوتُ الآيات القرآنية الكريمة إلى مواضعها من سورها ، وخرجتُ أحاديثه التي استدل بها المؤلف أو تكلم فيها من غير الأحاديث المجزوم بوضعها ، ونسبتها إلى مصادرها . والأحاديث التي اختصرها المؤلف أو ذكرَ طَرَفاً منها ، أشرتُ بوضع نقط في آخرها إلى أن لها تتمة وبقية . كما أشرتُ إلى الكتب التي استكملت إيراد الحديث بتمامه ، ليسهل على الباحث المتتبع الرجوع إليها
(1) أهدى إلى معرفة هذا النص : الأخ الكريم الأستاذ زهير الشاويش ، فجزاه الله خيراً
عن إرشاده
، وعن نشره في ( المكتب الإسلامي ) ذلك الكتاب العظيم ،
الذي شحنه مؤلفه العلامة السفاريني بالعلم المحرر شحناً
(٢) أكرمني بمعرفة هذا النص الأخ الكريم الأستاذ أحمد عبيد ، جزاه الله خيراً وأكرمه.