← المكتبة ▭▭ صفحتان
المنار المنيف في الصحيح والضعيف - ابن القيم - ت أبو غدة
محمد بن أبي بكر الحنبلي الدمشقي ابن قيم الجوزية أبو عبدالله كتب ابن القيم
A− A+
14
۱۵ للشيخ القاري ، فعلمت أن التحريف وقع في بعض الأصول القديمة ، ثم تتابع في الفروع عنها حول تسمية هذا الكتاب سمي هذا الكتاب في طبعة الشيخ محمد حامد الفقي المشار إليها باسم المنار ) ، ولم يكتب الشيخ حامد مقدمة للكتاب أو كلمة تعرف به أو باسمه. .. وإنما جاء على وجه الكتاب اسم «المنار» للإمام ابن قيم الجوزية. كما أنه لم يكن في مستهل كلام المؤلف تسمية للكتاب ، ولا مقدمة له تتحدث عنه . . والذي أعرفه في اسم الكتاب قبل الوقوف على الكتاب هو : « المنار المنيف في الصحيح والضعيف ) ، وقد حفظتُ هذا الاسم من بعض الكتب التي نقلت عنه ، وقد غاب عنى الآن اسم بعضها الذي رأيته فيه مسمى بهذا الاسم ، ويحضرني منها كتاب « الحاوي للفتاوي » للحافظ السيوطي رحمه الله تعالى ، فقد نقل منه في ختام كتابه هذا، في رسالته التي سماها ٥٧٥ ، ما قاله المؤلف في الفصل – ۱۷ - الأوج في خبر عوج ۰۷۳ : ۲ ص ٧٦ في حال عوج بن عنق الطويل بتمامه ، وسماه « المنار المنيف في أحمد الصحيح والضعيف ) . وكذلك نقل عنه وسماه بهذا الاسم أيضاً العلامة المحقق محمد بن السفاريني الحنبلي المتوفى سنة ۱۱۸۸ ، الذي كان لكتب الشيخ ابن القيم وشيخه ابن تيمية رحمهما الله تعالى ، بمثابة الراوية لها ، وقد تغلغلت في ، فما يتحدث في مسألة من المسائل إلا وكلام أحد الشيخين دليله أو شاهده فيما يقول ، فقد استشهد في كتابه شرح ثلاثيات الإمام أحمد ، المسمى ( نفئات صدر المكمد ، وقرة عين المسعد ، لشرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد ( ١ : ٦٢٤ بكلام ابن القيم الذي قاله في أول سويدانه الفصل - ١٨ - ص ٨٠ عن عمر الدنيا بتمامه ، وسمى كتابه هذا : » ་