← المكتبة ▭▭ صفحتان
الفروسية - ابن القيم - ت مشهور
ابن قيم الجوزية كتب ابن القيم
A− A+
9
أخوه : زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن، ولد بعد أخيه شمس الدين بنحو سنتين، من شيوخ ابن رجب، توفي ليلة الأحد ثامن عشر ذي الحجة سنة (٧٦٩هـ ) بدمشق، ودُفن بمقبرة الباب الصغير. ابن أخيه : عماد الدين إسماعيل أبو الفداء بن زين الدين عبدالرحمن كان من الأفاضل، وقد اقتنى أكثر مكتبة عمه شمس الدين، توفي في يوم السبت الخامس عشر من شهر رجب سنة (٧٩٩هـ). - ابنه عبد الله : ولد سنة (٧٢٣هـ)، ووفاته سنة (٧٥٦هـ)، كان مفرط الذكاء والحفظ، حفظ سورة الأعراف في يومين، وصلى بالقرآن سنة (۷۳۱هـ) - أي: وهو في التاسعة من عمره تقريباً ، وهو الذي تسلّم التدريس في الصدرية بعد والده ذكر ابن كثير أنه هو الذي أبطل بدعة الوقيد بجامع دمشق في ليلة النصف من شعبان، وأن هذا من العجائب والغرائب التي لم يتفق مثلها، ولم يقع من نحو مئتي سنة ـ على حد تعبير ابن كثير في البداية والنهاية» (١٤ / ٢٠٢) - . ابنه إبراهيم العلامة النحوي الفقيه المتقن، برهان الدين، ولد سنة (٧١٦هـ)، وتوفي سنة (٧٦٧هـ) ، وأخذ عن والده وغيره، وقد أفتى ودرس بالصدرية اشتهر صيته، وكان على طريقة أبيه، وله في النحو اليد الطولى، فشرح ألفية ابن مالك، وسمى شرحه : «إرشاد السالك إلى حلّ ألفية ابن مالك، كان ثرياً، وترك مالاً جزيلاً يقارب مئة ألف درهم رحمه الله تعالى، من نوادره أنه وقع بينه وبين عماد الدين بن كثير منازعة في التدريس، فقال له ابن كثير : أنت تكرهني لأنني أشعري . فقال له : لو كان من رأسك إلى قدمك شعر ما صدقك الناس في قولك : إنك أشعري، 11