8
ولادته :
ولد سنة إحدى وتسعين وست مئة في اليوم السابع من شهر صفر،
،
في دمشق ؛ على ما ذكر المراغي في «طبقات الأصوليين».
في
أسرته ونشأته :
أعطاف العلم ؛
نشأ ابن القيم في جو علمي كريم، فكان رحمه الله تعالى يتقلب تعلُّماً وتعليماً ، فأبوه - على حد تعبير ابن كثير : الشيخ)، الصالح ، العابد الناسك، أبو بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الحنبلي، قيم الجوزية كان رجلاً صالحاً، متعبداً،
6
التكلف، وكان قليل فجأة شيئاً من دلائل النبوة» عن الرشيد العامري، توفي فاضلاً، وقد سمع ليلة الأحد، تاسع عشر ذي الحجة بالمدرسة الجوزية، وصلي عليه بعد الظهر بالجامع، ودفن بالباب الصغير، وكانت جنازته حافلة، وأثنى عليه الناس خيراً، رحمه الله تعالى ) .
وكانت له اليد الطولى في الفرائض ، وعنه أخذها ابنه شمس الدين
وله كتاب تفضيل مكة».
فابن القيم عاش في كنف والده، وتتلمذ عليه .
وذكرت كُتب التراجم بعض أفراد أسرة ابن القيم غير أبيه ؛ من مثل :
وانظر في التعريف بمدرسة الجوزية ومن انتسب إليها من الأعلام العلماء والكشف عن زيف من لقب ابن القيم بـ (ابن (زفيل) كتاب شيخنا بكر أبو زيد: «ابن قيم الجوزية ؛ حياته وآثاره» (ص ۱۲ - ١٣ و ١٥ - ١٦ و ١٨ - ٢١ ) .
(۱) «البداية والنهاية» (١٤ / ٩٥ ) .