10
وشيخك ابن تيمية(۱)، وله رسالة مطبوعة بعنوان (اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية» .
وقد أخبر ابن القيم نفسه عن واقعةٍ تنبىء أن له ولداً، ولعله أحد
المذكورين ؛ قال رحمه الله تعالى :
أضللت
:
أخبرك عن نفسي بقضية من ذلك - أي من الفال ، وهي الي بعض الأولاد يوم التروية بمكة، وكان طفلا، فجهدت في طلبه
والنداء عليه في سائر الركب إلى وقت يوم الثامن، فلم أقف له على خبر، فأيستُ منه ، فقال لي إنسان : إن هذا عجز، اركب وادخل الآن إلى مكة، فتطلبه فركبتُ فرساً، فما هو إلا أن استقبلت جماعة يتحدثون في سواد الليل في الطريق، وأحدهم يقول : ضاع لي شيء فلقيته . فلا أدري انقضاء كلمته أسرع أم وجد أن الطفل مع بعض أهل مكة في محملة عرفته
بصوته " .
طلبه للعلم ورحلاته وثناء العلماء عليه :
المتمعن في كتب ابن القيم يجد أنه بحر لا ساحل له في العلوم جميعها من مثل التوحيد والفقه والأصول والحديث، والتفسير،
واللغة والطب والنحو والفرائض وعلم الكلام، والفروسية، والسلوك،
6
وغيرها .
وقد شهد له بذلك كل من ترجم له :
(۱) راجع: «الدرر الكامنة» (١ / ٦٠) .
(۲) مفتاح دار السعادة» (ص ٥٩٤) .
۱۲