← المكتبة ▭▭ صفحتان
الفروسية - ابن القيم - ت مشهور
ابن قيم الجوزية كتب ابن القيم
A− A+
11
فقال تلميذه ابن كثير: الحديث واشتغل بالعلم وبرع في علوم متعددة، لا سيما سمع ، علم التفسير والحديث والأصلين ولما عاد شيخ الإسلام ابن تيمية من الديار المصرية في سنة (۷۱۲هـ) ؛ لازمه إلى أن مات الشيخ، فأخذ عنه علماً جماً، ما سلف له من الاشتغال، فصار فريداً في بابه في فنون مع كثيرة، مع كثرة الطلب ليلاً ونهاراً، وكثرة الابتهال (۱). وقال ابن ناصر الدين الدمشقي : وكان ذا فنون من العلوم، وخاصة التفسير والأصول من المنطوق والمفهوم » (٢) . وقال ابن رجب : تفقه في المذهب ،وبرع وأفتى ولازم الشيخ تقي الدين ابن ، تيمية، وتفنن في علوم الإسلام، وكان عارفاً في التفسير لا يُجارى فيه، وبأصول الدين وإليه فيها المنتهى، والحديث ومعانيه وفقهه ودقائق الاستنباط منه لا يُلحق فى ذلك، وبالفقه وأصوله، وبالعربية وله فيها اليد الطولي، وعلم الكلام والنحو، وغير ذلك، وكان عالماً بعلم السلوك، وكلام أهل التصوف وإشاراتهم ودقائقهم له في كل فن من هذه الفنون اليد الطولى » (۳) (۱) البداية والنهاية» (١٤ / ٢٠٢ ) . ، (۲) الرد الوافر على من زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام فهو كافر» (ص . (٣٥ - ٣٦ (۳) ذيل طبقات الحنابلة» (٢ / ٤٤٨) . ۱۳