← المكتبة ▭▭ صفحتان
الفروسية - ابن القيم - ت مشهور
ابن قيم الجوزية كتب ابن القيم
A− A+
12
وقال الشوكاني : برع في شتى العلوم، وفاق الأقران، واشتهر في الآفاق، وتبحر في معرفة مذاهب السلف (۱) . وقال السيوطي : قد صنف وناظر واجتهد، وصار من الأئمة الكبار في التفسير والحديث والفروع والأصلين والعربية ) . في هذا ولم يشتهر ابن القيم بكثرة رحلاته في الطلب، ولعل السبب ذلك يعود إلى أمور عدة : ، ذلك منها : أن دمشق - بلد ابن القيم - امتازت في ذلك العصر بتنوع العلوم، وكثرة المدارس وتعدد الشيوخ، فلا عجب أن تكون في العصر موئلاً للعلماء، ومحطاً لرحالهم، وكان يأتي إليها طلبة العلم والراغبون في الاستزادة . ومنها : أن شيخ الإسلام أبا العباس ابن تيمية وفد إليها، ولازمه ابن القيم ملازمة تكاد أن تقول فيها : إنه انقطع فترة غير قصيرة إليه ؛ للنهل منه، والتلمذة عليه . ومنها : أنه عاش في عصر دونت فيه علوم الإسلام، فكان يستفيد من مصنفاتهم ؛ كما هو واضح من كتبه " . (۱) البدر الطالع (١ / ١٤٣ ) . (۲) «بغية الوعاة» (١ / ٦٣) . (۳) وفد أحصى الشيخ بكر أبو زيد موارد العلامة ابن القيم في كتبه المطبوعة في کتاب مستقل، وذكر فيه (٥٦٩) كتاباً ، صرح ابن القيم بالنقل منها . ١٤