← المكتبة ▭▭ صفحتان
الفروسية - ابن القيم - ت مشهور
ابن قيم الجوزية كتب ابن القيم
A− A+
14
وأصبح ببابه مقيماً، وبحماه نزيلا . وقوله أيضاً : ولقد أصابني أيام مقامي بمكة أسقام مختلفة، ولا طبيب هناك، ولا أدوية ـ كما في غيرها من المدن ، فكنتُ أستشفي بالعسل وماء زمزم، ورأيتُ فيها من الشفاء أمراً عجيباً (۱) . وقد صرّح مترجموه برحلته إلى الحجاز، فيقول تلميذه ابن رجب : وحج مرات كثيرة، وجاور بمكة وكان أهل مكة يذكرون عنه من شدة العبادة وكثرة الطواف أمراً يتعجب منه (۲). هذا؛ وقد كان الإمام ابن القيم حريصاً على الاستفادة من الوقت في رحلاته ،هذه فعُرف عنه التصنيف فيها على الرغم من بعده عن وطنه ومكتبته، وتشويش باله ، ومن الكتب التي صنفها أثناء رحلاته : «مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة»، و «زاد المعاد في هدي خير العباد»، و «بدائع الفوائد»، و«روضة المحبين ونزهة المشتاقين»، و«تهذيب سنن أبي داود، وكتابنا هذا «الفروسية»، ولا يبعد أنه أعاد النظر في بعض المواطن منها عند نزوله أو استقراره في بلده أو نقل من بعض الكتب التي كان يحملها حال تصنيفه وتأليفه لها (٣) . .(٥٧ (۱) (ص) (۱۱۷) وكذا صرح برحلته إلى الحجاز في مدارج السالكين» (۱ / (۲) ذيل طبقات الحنابلة (٢ / ٤٤٩ ) . (۳) وحينها تعلم بعد كلام من شكك في صحة تأليفه الكتب المذكورة وهو بعيد عن مكتبته؛ من أمثال الدكتور عبد الفتاح لاشين في كتابه ابن القيم وجه البلاغي في التفسير ١٦