14
١٤
المعروان
فالعدوان : هو تعدى حدود الله التي قال فيها : لم تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون (۱)
آنه
(۲)
وقال في موضع آخر تلك حدود الله فلا تقربوها (1) فنهى عن تعديها في وعن قربانها في آية . وهذا لأن حدوده سبحانه هي النهايات الفاصلة بين الحلال والحرام ، ونهاية الشيء تارة تدخل فيه فتكون منه ، وتارة لا تكون داخلة فيه فتكون لها حكم المقابلة . فالاعتبار الأول نهى عن تعديها ،
وبالاعتبار الثاني نهى عن قربانها .
(۱) البقرة : ٢٢٩
(۲) البقرة : ۱۸۷ .