6
حقا إن هذا الكتاب يأتي في وقت نُسي فيه الحزن على ضياع الأعمار ، بل تفنن البشر في إضاعة الأوقات، وتمضية السهرات فهذا الكتاب تذكرة للمؤمنين ، وعظة للغافلين ، وإنذار للمجرمين وتسلية للصالحين
فالحمد لله الذي وفقني لإخراج هذا الكتاب الطيب بعد أن ظل حبيسا في خزائن المخطوطات قرابة ألف سنة ومائتي عام فمع حديث السماء عن الهم والمهمومين ، والحزن
والمحزونين ومع
أقوال الرسول عن أهل الهم والحزن وثوابهم .
ومع أحوال السلف الصالح وأحزانهم ، نحيا في هذا الكتاب ، ومع أمل بلقاء متجدد مع تراث سلفنا الصالح ، أستودعكم الله ، وما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت وإليـه
أنيب .
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مجدى السيد إبراهيم