19
القبور
قبره عيداً ، ولعن زوارات القبور (۱)
(۲)
ويرون أن الزيارة الشرعية " التي هي
(۳)
هي هدي النبي مقصودها ؛
الدعاء للأموات ، والترحم عليهم ، والاستغفار لهم ، وأن هذه الزيارة هي التي سنّها لأمته وشرعها لهم ، وأمرهم أن يقولوا إذا زاروها : «السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، نسأل الله لنا ولكم العافية ويرون أن من هديه الله أن يقول ويفعل عند زيارتها من جنس ما يقوله عند الصلاة من الدعاء والترحم والاستغفار ، فلا سؤال حاجة ولا إشراك وإقسام بالميت ، ولا استعانة به كما يفعل من انتكس وخالف هدي
إمام الأمة نبينا
*
مسألة :
سئل الحافظ السخاوي (٤) عن سؤال الملكين للميت ، أهو عام الجميع الأمم الماضية أم خاص بالأمة المحمدية؟ فأجاب :
قد راجعت أهوال القبور لابن أبي الدنيا ، ثم لابن رجب ، وكتاب البعث للبيهقي وغيره ، وغير ذلك من مظانّ هذا السؤال كالتذكرة ونحوها
. (٢٦٩
(۱) انظر زاد المعاد» (٥٢٥/١ ) ، وتحذير الساجد» للألباني ، و«فتح المجيد) (ص
(۲) انظر زاد المعاد» (۲۲٥/١)، (أحكام الجنائز» (ص ۱۷۸ - ۳۸۷) ، «الحـيــاة البرزخية) (ص ٩٤ - ٩٨) .
(۳) أخرجه مسلم ، كتاب الجنائز، باب ما يقال عند دخول القبور (٩٧٥) .
(٤) كما في كتابه الأجوبة المرضية» (۷۷۹/۲ - ۷۸۰) .